أين ينفق أثرياء العالم أموالهم؟

أين ينفق أثرياء العالم أموالهم؟

كشفت دراسة أجرتها الشركة العالمية الرائدة في تقديم الاستشارات حول تمركز الثروات الضخمة Wealth-X، إلى تسجيل أصحاب المليارات في العالم رقما قياسيا جديدا، بعدما وصل عددهم إلى 2473 في عام 2015، مع ثروة إجمالية بنحو 7.7 تريليون دولار بارتفاع بنسبة 5.4%.

وبحسب الأرقام، فإن الفرد الثريّ ينفق قرابة 110 ملايين من الدولارات خلال حياته كمعدل وسطي، معظمها في مجال التعليم (54.5%) والصحة (36%).

تشكل الأعمال الخيرية الشغف الرئيسي للرجال الأثرياء بنسبة 56.3% ، في حين يأتي السفر والترفيه في المرتبة الثانية بنسبة 31%، ثم تأتي في ما بعد الأعمال الفنية لتحتل المرتبة الثالثة في قائمة الهوايات المفضلة لدى هذه الشريحة الارستقراطية.

وإذا كان قطاع الأسهم والخدمات المصرفية والاستثمارات هي المهن الأكثر جذباً للأغنياء، فإن تشعب اتجاهات السوق ساهم في تراجع عدد الأثرياء في هذه الدائرة الإقتصادية من 19.3% في 2014إلى 15.2% في عام 2015.

وعلى العكس من ذلك، فإن النسبة المئوية لتواجدهم في خدمات قطاع التأمين والتجارة والأعمال تميل إلى التصاعد.

وبحسب الدراسة، فإن أكثر من 2.869 مليار دولار سيتم نقلها إلى ورثة الأغنياء خلال العقد المقبل، على أن يتضاعف هذا العدد إلى 4 مليارات و180 مليون دولار في السنوات العشر اللاحقة.

واللافت في الأمر، أنّ 294 من أصل 2473 مليارديراً (11.9%) هم من النساء، 56% منهن من الورثة، بعدما كانوا يشكلون 65.4% من إجمالي النساء الثريات في العام 2014.

وإذا كانت هنالك قناعة راسخة أن طبقة الأغنياء تحتوي على المثقفين وحملة الشهادات الكبرى، فإن هذه الدراسة تثبت العكس إذ إن 70% من أصحاب المليارات هم من حملة شهادة "الإجازة" الجامعية، في حين أن 22% فقط هم خريجو الماجستير.

وتكشف الدراسة حقيقة أخرى، أن 85% من الأثرياء قد دخلوا القفص الذهبي، فيما لا يزال 3.4% دون ارتباط رسمي. غير أن الدافع الأساسي بالنسبة لهؤلاء يكمن في زيادة عدد الورثة لذا يلجأ معظمهم إلى إنجاب 3 أطفال كمعدل وسطي.

 

الكاتب: رنا إبراهيم
المزيد